mazika0

منتديات مزيكا زيرو

الحصـــ ملوك ـــريات

مع مزيكا زيرو عيش فى المزيكا


    حياة القلوب

    شاطر
    avatar
    lovely boy
    TheKinG
    TheKinG

    معلومات العضو
    ذكر عدد الرسائل : 921
    العمر : 25
    الموقع : مصر طبعا
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : اهو فى الدنيا
    تاريخ التسجيل : 15/08/2007
    نقاط : 545
    السٌّمعَة : 0

    حياة القلوب

    مُساهمة من طرف lovely boy في الأحد أكتوبر 26, 2008 12:00 pm







    :: حيـــاة القـلـــوب ::





    ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس، به تُجلب النعم وتُدفع النقم
    فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال:
    "والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف".


    و الحياة في رحاب الذكر؛ ألا هي حياة اللسان، وتتمثل هذه الحياة في الوصية الغالية التي وصى بها الحبيب صلى الله عليه وسلم أحد أصحابه قائلا:
    "لا يزال لسانك رطبا بذكر الله"
    (رواه الترمذي)
    وقال صلى الله عليه وسلم:
    "أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله"
    (رواه ابن حبان والطبراني عن معاذ).

    والرطوبة في الزرع علامة على النضارة والاخضرار والحياة، ورطوبة اللسان علامة على استمرار مقومات الحياة له
    وعكس الرطوبة اليبس والجمود، وهو يعني التحجر والموت والقساوة.

    ومن مظاهر الحياة في رحاب الذكر حياة العينين، وعلامة هذه الحياة الدمع من خشية الله.
    كما ذكر صلى الله عليه وسلم من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله "ورجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه".

    ولكن الإنسان من طبعه الغفلة والنسيان. وما أتعسه إذا نسي ربه؛ فيكون الجزاء من جنس العمل كما أخبر تعالى:
    {نَسُوا اللهَ فَنَسِيَهُمْ}؛ وما أقساها عقوبة! وما أشده جزاء! فيا شقاء من نسيه الله
    فلن يكون له ذكر في الأرض ولا في الملأ الأعلى؛ فهو من الضائعين في الدنيا والآخرة.

    ولذلك قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى} .




    *~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*
    الثورة قوية كالفولاذ، حمراء كالجمر، باقية كالسنديان، عميقة كحبنا الوحشي للوطن.. إنني أحس على وجهي

    بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 6:26 am